
بيان لقاء القوى السياسية الإرترية في فرانكفورت
ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى الثامن من مارس (يوم المرأة العالمي)، والذي أقيم بمبادرة من النساء الإرتريات المناضلات تحت شعار “انطلاقة الأمهات الإرتريات لإنقاذ الشعب والوطن”، شارك ممثلون عن خمسة عشر تنظيمًا وحزبًا سياسيًا إرتريًّا، فضلا عن ممثلين للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي. وبناء على توصية الأخوات المنظمات للاحتفال، عقد ممثلو القوى السياسة لقاءً خاصًا ناقشوا فيها الأوضاع التي تمر بها إرتريا في الوقت الراهن وأهمية تصعيد النضال المشترك من أجل التغيير الديمقراطي في إرتريا.
وتأكيدًا على أهمية صيانة سيادة إرتريا ووحدة شعبها، دعا لقاء التنظيمات شعبنا الإرتري، في الداخل والخارج، بضرورة الحفاظ على وحدته الوطنية والتصدي لكافة المؤامرات التي تستهدف وحدته وكيانه الوطني، الذي يتعرض في هذه المرحلة إلى مخاطر جمة بفعل النهج التدميري للزمرة الديكتاتورية الحاكمة. كما دعا كافة القوى السياسية والمظلات الجامعة إلى توحيد جهودها من أجل تصعيد النضال، وابتداع أساليب فعالة تنسجم مع المهام النضالية وتحدياتها، وذلك لقيادة العمل الوطني من أجل التغيير الديمقراطي في إرتريا.
ناشد اللقاء الجيش الإرتري وكافة القطاعات التي يستخدمها الديكتاتور في إطالة أمد حكمه القمعي، الانحياز إلى جانب الشعب والمساهمة مع بقية قوى التغيير الديمقراطي في الحفاظ على السيادة الوطنية التي تحققت بفضل تضحيات أجيال متعاقبة من الإرتريين، وكذلك صيانة الحقوق المشروعة للشعب في الحرية والعدالة والديمقراطية والعيش الكريم.
وفي الوقت الذي أكد لقاء التنظيمات الإرترية، على تأييده المبدئي لتحقيق السلام بين الشعبين الإرتري والإثيوبي، وترحيبه باستعداد إثيوبيا على تنفيذ ما جاء في اتفاقية الجزائر بين البلدين وقرار مفوضية ترسيم الحدود، طالب الحكومة الإثيوبية بالابتعاد عن أي عمل من شأنه المساس بالسيادة الوطنية الإرترية، مؤكدًا على أن شعبنا لن يسمح بأن تقوم العلاقة بين البلدين على حساب سيادتنا الوطنية ووحدة ترابنا الوطني. وعبرت القوى السياسية الإرترية في لقائها في فرانكفورت عن أملها بأن تدرك الدول الشقيقة في منطقة القرن الأفريقي، بأن حجر الزاوية في السلام المستدام بين إرتريا وهذه الدول يتمثل في تحقيق السلام الداخلي لأي بلد، وعلى رأسها إرتريا التي يقاسي شعبها معاناة شديدة في ظل النظام الديكتاتوري القائم. وقد أكد اللقاء بأن الشعب الإرتري غير معني بأية اتفاقية سلام مع أي كان، يتجاهل استحقاقاته الوطنية والحقوقية والإنسانية.
كما توجه لقاء القوى السياسية في فرانكفورت بنداء إلى المجتمع الدولي بضرورة الالتفات إلى معاناة شعبنا الإرتري، وممارسة الضغوط على الزمرة الديكتاتورية الحاكمة لإطلاق سراح سجناء الرأي والضمير، الذين يقبعون منذ عقود في سجونها ومعتقلاتها دون
تقديمهم إلى محاكمات عادلة، ولوقف الانتهاكات المستمرة لأبسط حق من حقوق الإنسان الإرتري، ومطالبة تلك الزمرة ببسط الحريات واحترام القانون.
وفي الختام، أشادت التنظيمات المشاركة في لقاء فرانكفورت بمبادرة الأخوات المناضلات، ودعت جماهير شعبنا المناضلة في كل مكان أن تحذو حذوهن وتقوم بمبادرات من شأنها تفعيل العمل النضالي لشعبنا من أجل إنقاذ إرتريا من براثن الديكتاتورية.
!!عاشت إرتريا حرة ومستقلة
!!النصر لنضالات قوى التغيير الديمقراطي
!!المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
لقاء التنظيمات والأحزاب السياسية الإرترية – فرانكفورت!!
10/3/2019
መግለጺ ርክብ ፖለቲካዊ ሓይልታት ኤርትራ – ፍራንክፎርት